مِساحتي

عبثية التوقيع

عبدالله الحنشي13 أغسطس 20202 دقائق للقراءة

تم نشر المقال في صحيفة النبأ الإلكترونية بتاريخ 6 أغسطس 2020 .


اتخذت الدولة منذ عصر النهضة المباركة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد -رحمه الله تعالى – توقيع بعض الشخصيات في ولايات السلطنة “شهادة الشيخ أو الرشيد” وذلك للتأكد من الطلبات المقدمة للحكومة مثل طلب استخراج البطاقة المدنية أو جواز السفر وغيرها وذلك من خلال تأكيد الشاهد “الشيخ أو الرشيد” بمعرفته بصاحب العلاقة أو تأكيد المعلومات في المستند ليتم تأكيدها لاحقاً من قبل والي الولاية، واستمر هذا الإجراء لعدة سنين في مختلف الدوائر الحكومية وذلك لافتقار المؤسسات الرسمية لقاعدة بيانات تستند عليها، ولغياب أرشفة البيانات وفهرستها. ومن أجل مواكبة سياسات الدولة في جعل عُمان في مصاف الدول المتقدمة واتباع سياسات دولة المؤسسات والقانون فقد تم الإستغناء عن هذا الإجراء في بعض المؤسسات، وذلك لعدم جدية هذا الإجراء خاصة مع التقدم التقني وتوفر بيانات شاملة يستند عليها ولوجود مؤسسات متخصصة في مختلف المجالات. وإن تطرقنا إلى طرح أمثلة في هذا الجانب فهي كثيرة وشرطة عُمان السلطانية ممثلة في الأحوال المدنية خير مثال على هذه القاعدة، حيث اعتمدت منذ عصر النهضة على شهادة 3 شهود من أعيان المنطقة بالإضافة إلى شهادة الشيخ أو الرشيد ومصادقة الوالي أو المحافظ، أما اليوم فهذه المؤسسة العريقة تمتلك من البيانات ما يتيح لها الاستقلالية التامة في إصدار هذه الوثيقة دون اتباع الطرق التقليدية التي لا تمت بصلة بالتقدم المنشود لدولة المؤسسات والقانون.......................................

التعليقات

أضف تعليقًا

مقالات ذات صلة

المنظور العام للتحول الرقمي في القطاع الصحي
عبدالله الحنشي4 دقائق للقراءة

المنظور العام للتحول الرقمي في القطاع الصحي

عبدالله بن سالم الحنشي لقد سمع غالبنا عن التحول الرقمي وربما شارك البعض ضمن فرق متخصصة في وضع خطط التحول الرقمي وتنفيذها. وقد انتهجت المؤسسات الحكومية هذا النهج ضمن خططها الاستراتيجية والتنفيذية. لكن كثيرًا ما يحدث خلط بين المصطلحات المرتبطة بهذا المجال مثل: الرقمنة، والأتمتة، والتحول ا

عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

حماية المستهلك في ضوء عشوائية التجارة الإلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي

في عصر تتسارع فيه تحولات التجارة الرقمية، غدت وسائل التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة لممارسة أنشطة تجارية غير خاضعة – في كثير من الأحيان – لأي إطار قانوني أو رقابي. وقد بات واضحًا أن هذه المنصات لا تُستخدم فقط للتواصل والترويج، بل تحوّلت إلى سوق رديف يتجاوز أنظمة التر

عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

الوطن

قال الله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” تعالت الأصوات؛ بين مؤيد ومعارض، وبين متخوف ومتفائل. ووقعت الأحداث الأخيرة وتم استغلالها كذلك، إذ انقسمت آراء الناس بين الشك والتأكيد حول ما سيحدث. واليوم هو فيصل الحديث. p

اشترك في النشرة

مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.