ورقة خضراء

سفر - نوفمبر ٢٢
الأيام تمضي سريعاً، والأسئلة تتوافد إلى عقولنا دون توقف، والإجابات تحتاج إلى اجتهاد ومحاولات وربما صراع ذاتي أو مع الغير. اثنان وأربعون يوماً في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي من إنجلترا مضت دون إدراك، الإحساس البطئ للوقت تلاشى دون أن يترك أثر يمكن الرجوع إليه، البحث عن الذات ما زال

سفر - أكتوبر ٢٢
اليوم أكمل يومي الثاني عشر في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي للمملكة المتحدة، البلدة هادئة في هذه الأوقات من السنة لكنها تكون صاخبة في فصل الصيف بسبب توافد السياح من مختلف الأماكن خصوصاً من المدن البريطانية الأخرى. كان الهدف الرئيسي من هذه الرحلة هو الخروج من الضغوط المتواصلة والبحث
أ ح ر ف
أ ح ر ف هُناك بضع أحرف، ربما أكثر، حتماً أكثر. لنبدأ أول السطر.. هُناك بعض أحرف، أحرف تريد أن تنتزع نفسها وتخرج إلى ذلك الذي يعتبره البعض مستحيل، أو الوصول إليه تجاوز للخطوط العريضة التي يضعها البعض، كالخط الأصف
عيد سعيد، تميمةُ الحظَّ
عيد سعيد ربما يكون مجرد أمر عرضي لا ينبغي بتاتاً أن نكترث له، الهدايا التي نحصل عليها، الكلمات التي نقولها او نسمعها، النظرات التي نحظى بها، الأحاسيس، المشاعر، النفس العميق بعد كل تفكير، تسارع النبضات عند كل لقاء، كل ذلك ربما أمر عرضي يحدث تقائياً دون تدخلنا المباشر، أشياء يحدثها عقلنا
عثرات الماجستير
الفصل الأخير في رحلة البكالوريوس، وبصحبه زملاء الدراسة والأصدقاء كان حديثنا عن المرحلة القادمة ما بعد التخرج، البعض كان واضحاً منذ البداية أن هذه المرحلة هي آخر مراحل التعليم الجامعي بالنسبة له وأن السبب الرئيسي لإستكمال دراسة البكالوريوس هو الطموح في تعديل الوضع الوظيفي لا غير. في الجانب الآخر م
الساكنة في الزاوية المحرمة
أيتها الساكنة في الزاوية المحرمة من قلبي، حللتِ أهلاً ونزلتِ سهلاً.أنتِ من مِن أجلها كان الإنتظار مشروعاً، وحُللت لها درر الشعر وعذب اللحن.أنتِ المسوغ لعاشق يعد النجوم كل ليلة، وينظر للوقت كل دقيقة.أنتِ المتحكمة بإيقاع القلب حين لقاء، وشرود الذهن حين غياب.أنتِ الأغنية، الطرب، الكل
أستيقظ
أستيقظأحذرلحمك يؤكلدمك يهدرحلمك يقتلمن لصوص الكرسي والمظهربأغنية القبيلة والمذهبوألحان الكذب المتكررترمينا في الدرك الأسفلوالص يكابر ويتبججبنصر الخزي والوهموشعار الوطنية المدميوالجيب مثقوب ينزفبرزق لا يكاد يك
٤ أحرف فقط
كيف تستطيع أن تقول أحبك!؟٤ أحرف فقط،نفس عميق،وكثيراً من المشاعر المتراصة،وقلب تتسارع نبضاته عند كل حرف مليون مرة،وعيون تطالع بعضها، كانها تسبح في الفضاء،ويد تمسكها، كأنها منقذك من السقوط،وخيال يأخذك إليها دون توقف،واختفاء من الو

تميمة الحظ
تميمةُ الحظِّ أنتِ،وحدَكِ مطراًيسقي ساحات قلبي حُبَّ سحابة شوقٍ،روحك تعلوا في السماء،قمراً يشع وجهكِ نورا. هاتي يديكِ،أحضُنّي قلبي الذي اِنفطَرَ،احبُسيهِ بين إِصبُعكِ زمنَ. كوني لدي،أحضُري عُمراً،اِ
وعدٌ لها
اِنتصفَ الليل،والفجرُ قابَ قوسينِ على الصُّبحِ.والسهر،كيف للنوم من وقتٍ،والقلب يرنو بين كفّة الكُتُبِ.قلمٌ يُراقص الأحرُفَ على ورقٍ،والحِبر يُدمي الذكرى على مضضٍ.والحُبُّ،كيف للعشق من صبرٍ،والعين تكذبُ بين رمشة السهم.وَع

الحياة نور وطرق متقاطعه وخط زمني متداخل.
أحياناً حتى تلك المكالمة من ذلك الهاتف العاطل، وتلك المزحة الخفيفة برفع الصوت، توصلك إلى حيث لا تدري. الإنسان مزيج من العلاقات والمعارف تبدأ من العائلة وتنتهي حيث تنتهي الحياة، وأحياناً تستمر إلى ما بعد الموت. وهذا المزيج ليس كله حلو، فلربما تزداد حدة المرارة، وتتكدر بسببها الحياة، وأحي
أنت على وشك أن تستيقظ
أنت على وشك أن تستيقظ،همس على طرف حلم مُظلم،أوراق مُتناثِرةوصراخ بين الحروف،وقبل أن يتبين الخيطيننِزاعبين حلم وحقيقةوبحث عن اليقين،بقعة ضوء تناديونفحة هواء تخرسها،صراع بين جنبين،وعرق وهذيان.وعند الوصول،تستيقظ. p
قصيدة صوفية
قلبي قصيدة صوفيةيرددها درويش في أزِقَّة الحياة المكتظةيبحث عن حبّ في طريق اللهويهيم في وجوة الحياة المتعددة قلبي قصيدة صوفيةتُتْلَىٰ ذات ليلة صافيةتحضرها النجومونسيم هواء معتدلوخشوعوسكون قلبي قصيدة صوفيةع
وحي
كعادته المُتأصِلة منذ وصوله في تلك الليلة،يأتي من غير موعد،يحل ضيفاً ثقيلاً في اللحظات الأخيرة،يقبع في زاوية مظلمة خلف ستار لا تدركه، أو تتعمد أن تتناساه، لعله يذهب.ثُم وما أن تنهي أعمالك اليومية، أو تنتهي من قراءة كتاب أو مشاهدة فلم، وتستلقي بجسدك المنهك على فراش النوم. حتى تراه
غياب
وحده الغياب يأخذنا إلى ضحكات مكتومة في غياهب القلب،أغنية يرقص على أثرها طائر الجنة بين أغصان أشجار كثيفة،لحن من الطبيعة،ريح،حفيف الشجر،خرير الماء،وأصوات أخرى لحَيَوات تحضنها الطبيعه. وحده الغياب، يأتي إلينا، يُسامرنا، ويخطف منا بقية أحلام محفوظة في سراديب قديمة ل
نص مفقود
في غَياهب الصمتوبين أَرْوِقَة الصفحات البيضاءوتحت وطأة قلم جف منه الحبروتزاحم السطور الفارغةأناوأنتِ نقطة خَفية تنتظر أن أنهي النص. قمر يصارع لكي يكتملوشاطئ بحر في لقاء مستمر مع الرمالحوريّة تعزف لحنها وهي تتمدد على صخور الحلموريح هادئة تحمل الحياةوأن
ماذا تريد؟
ماذا تريد؟يسألني: ماذا تريد؟أريد إمرأة تكون كل شيءأحبها وتحبنيأغمرها في عالمي، وتغمرني في عالمهاأكون لها كل شيء، وتكون لي كل شيء. أعلم ماذا يجول في ذهنك.ماذا يريد هذا النرجسي!لا سيدي، ليست نرجسيةهيه أبسط الأشياء،أريد ذلك الحبّالذي لا يكلف شيء إلا
كذبة الليل
الليلة مختلفة بعض الشيء،لِمَ أكذب من أول السطر، الليلة لا تخلف كثيراً عن سابقاتها.ما زلت في أول السطر.أترين ماذا يحدث هُنا، شريط يعيد نفسه دائماً، وفي كل مرة بكلمات مختلفة. لأبدأ من جديد.الليلة مثل سابقاتها، لا شيء مختلف.حسناً الأن أنا لست راضٍ، كيف لا تختلف الليلة ع
ذاكرتي وشيء منكِ
ذاكرتي وشيء منكِهذا ما يحدث حين تعبر بنا الذكريات إلى حدود الأحلام، تقف أحياناً عندكِ، المرور من أمام منزلكِ، مطالعة صوركِ التي التقطناها ذات يوم على شاطئ الذكرى، وأخرى على ذلك الكرسي المقابل للطريق المؤدي إلى ساحة القصر، وغيرها مما شكلت قصة قصيرة لم أنتهي من سردها على نفسي. ذات يوم
مريم
هذا النص أكتبه لأحداهن، ولانني لن أكتب اِسمها إلا أنني على يقين أنها ستصل إليها. ولكن يجب أن أدون النص بأسمٍ ما، ولانني لا احبذ إستخدام اي أسم، فإنني سوف اختار من الأسماء القريبة مني والأسماء كثيرة. فهُناك أسم لأكثر إمرأة تستقر الذاكرة معها ويتسابق الحنين لها والملاذ الحقيقي عند كل شيء، أمي.
لم يعد مهماً
لم يعد مهماً،أعلم أنه يتوجب علي السقوط،النزول إلى أعمق نُقطة أصلها،أن تتزلزل قدماي فلا تستطيع حملي،أن أرضخ لكُل شيءٍ تقريباً.ولكن لم يعد ذلك مهماً،حقاً،فلكُل شيءٍ نهاية،حتى أعظم الانتصارات، والإنجازات،لكُل شيء، لكُل شيء،لم يعد يَعنيني،أعلم بأنه مُجرد حل
تأمُّل
تأمُّل،لتِلكَ الذِكَرى،لرِحلتُنا القصيرة للمدِينةِ الساحلية،لتفرُدِنا،اِختيارُكِ لأُغنية "انتحل شخصيتك"، وكأنكِ تتنبئين بِمُستقبل سيأتي، أو بأمر أضرمتيه في نفسك،يدُكِ، ذلك العالم الذي سحرني،وتِلكَ البدايات الغادرة في طريق الحياة، تأمُّل،جولتنا السريعة بسيارتك
هروب
وفي كُل يوم أَعزِمُ على الرحيل،أُصَفِّفُ ملابس الذكريات،أحزمُ حقائِبي،أحجزُ تذكِرتي،وانطلق. وعند المَحَطَّةِ، تُطيلُ اللحظات،اِنتظار لاِسترجاع ما قد فات،وتَحَقُّق من المُعضِلات،ثُم انطلاق. هُروب،وإلى ذات المصير هُروب،أبواب مُتَشابِهه،وشَ
اِختباء
لا شي يختَبِئ، حتى الأحلام التي تزورنا في سُباتنا تظهر في وجوهنا عند الصباح، فتعيشنا وكانها تتلبسنا مُتَّخذةٍ من أجسادنا وطنٌ مؤقت إلى حين حلم آخر. لا شي يختَبِئ، وجوهنا مِرآة لِما في دواخلنا تعكس فرحنا وتعاستنا، تكشف ما نحاول مُداراته عن عيون الناس، ننجح أحياناً وغالباً ما نفشل.
إلى فتاة حسبتها طفله
هذا النص إلى فتاة حسبتها طفله.تحمل من إسمها الشيء الكثير، برقتها وجمالها ودلالها الطفولي، كالشجرة الجميلة بكثافة أغصانها وتعدد أوراقها وظلالها، حين تراها في بادئ الأمر تحسبها طفلة فإبتسامتها تكاد لا تفارق محياها وحركاتها تجعلك تجزم أنها لم تخرج من دائرة الطفولة بعد.ثالث أيام معرض مسقط
رحلة البكالوريوس
منذ تخرجي من الكلية التقنية بإبراء بدرجة الدبلوم عام 2010 وأنا أقاتل لمواصلة تحصيلي العلمي حيث لم أستطع المواصلة في الكلية التقنية بسبب شرط الحصول على درجة عالية في التوفل TOFEL. ومنذ ذلك اليوم وأنا أحاول إلى أن يسر لي الله أن قدمت في كلية مجان حيث قبلت وباشرت الدراسة بها في الفصل الدراسي سب
التعليقات
أضف تعليقًا
