مِساحتي

مِداد الثقافي

عبدالله الحنشي09 سبتمبر 20201 دقائق للقراءة٤ مشاهدة

تم نشر المقال في جريدة الوطن العُمانية العدد 13354 بتاريخ 8 سبتمبر 2020


الثقافة ذلك المعيار الذي يحدد مركز ووضع المجتمع والعقلية المجتمعية بمختلف مشاربها وتوجهاتها، ذلك المعيار الذي يبين أوجه التشابه والاختلاف بين الأطياف، وتعامل المجتمع مع مختلف العلوم، السلوك العام والأخبار المتداولة والمواضيع المطروحة وأسس النقاش والتعاطي مع الأمور والأحداث. وقد ربطها العلماء والأدباء والمثقفون من شتى العصور بأشياء كثيرة، فتارة تربط بالإيمان ويقال بأن الثقافة نقيض التعصب وهي روح الديمقراطية، ويقال بأنها ذاكرة الشعوب تنتقل بين الأجيال وهي أساس هوية الإنسان الحقيقية وهي النور الذي يستنير به عقل الإنسان. وقد تمسكت المجتمعات المتحضرة بالثقافة مهما كانت شكلها والمعايير المتخذة فيها، ومجتمعنا العُماني لا يخلو من الحراك الثقافي مُنذُ القِدم، فالمُتطلع إلى التاريخ العُماني والحاضر يجد ذلك الحراك ويلتمسه من خلال الموروث الثقافي الذي تحظى به عُمان في كل مكان وعلى جميع الأصعدة........................................

التعليقات

أضف تعليقًا

مقالات ذات صلة

المنظور العام للتحول الرقمي في القطاع الصحي
عبدالله الحنشي4 دقائق للقراءة

المنظور العام للتحول الرقمي في القطاع الصحي

عبدالله بن سالم الحنشي لقد سمع غالبنا عن التحول الرقمي وربما شارك البعض ضمن فرق متخصصة في وضع خطط التحول الرقمي وتنفيذها. وقد انتهجت المؤسسات الحكومية هذا النهج ضمن خططها الاستراتيجية والتنفيذية. لكن كثيرًا ما يحدث خلط بين المصطلحات المرتبطة بهذا المجال مثل: الرقمنة، والأتمتة، والتحول ا

عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

حماية المستهلك في ضوء عشوائية التجارة الإلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي

في عصر تتسارع فيه تحولات التجارة الرقمية، غدت وسائل التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة لممارسة أنشطة تجارية غير خاضعة – في كثير من الأحيان – لأي إطار قانوني أو رقابي. وقد بات واضحًا أن هذه المنصات لا تُستخدم فقط للتواصل والترويج، بل تحوّلت إلى سوق رديف يتجاوز أنظمة التر

عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

الوطن

قال الله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” تعالت الأصوات؛ بين مؤيد ومعارض، وبين متخوف ومتفائل. ووقعت الأحداث الأخيرة وتم استغلالها كذلك، إذ انقسمت آراء الناس بين الشك والتأكيد حول ما سيحدث. واليوم هو فيصل الحديث. p

اشترك في النشرة

مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.