وعدٌ لها
اِنتصفَ الليل،
والفجرُ قابَ قوسينِ على الصُّبحِ.
والسهر،
كيف للنوم من وقتٍ،
والقلب يرنو بين كفّة الكُتُبِ.
قلمٌ يُراقص الأحرُفَ على ورقٍ،
والحِبر يُدمي الذكرى على مضضٍ.
والحُبُّ،
كيف للعشق من صبرٍ،
والعين تكذبُ بين رمشة السهم.
وَعدٌ يُقال لها وهي غائبة،
ولرسائل ساعٍ غاب من مهدي.
والصدقُ،
كيف للكذبِ من مرقد،
ونحنُ نحملُ أحمالاً من الخُلُقِ.
تم نشر في صحيفة شؤون عُمانية بتاريخ 6 أكتوبر 2020
التعليقات
أضف تعليقًا
مقالات ذات صلة
مولودتي الأولى
الحمدُ للهِ الكريمِ المنعِمِ ذي الفضلِ والإحسانِ ربِّ النِّعَمِ وصلاةُ ربِّي ما جرت أنفاسُنا على المصطفى الهادي سيّدِ الأُمَمِ في ساعةٍ أضاءت سماءُ دارِنا، نبتت زهرةٌ من فخرِ مُذحجِ وَإِنِّي سَمَّيْتُ

سفر - نوفمبر ٢٢
الأيام تمضي سريعاً، والأسئلة تتوافد إلى عقولنا دون توقف، والإجابات تحتاج إلى اجتهاد ومحاولات وربما صراع ذاتي أو مع الغير. اثنان وأربعون يوماً في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي من إنجلترا مضت دون إدراك، الإحساس البطئ للوقت تلاشى دون أن يترك أثر يمكن الرجوع إليه، البحث عن الذات ما زال

سفر - أكتوبر ٢٢
اليوم أكمل يومي الثاني عشر في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي للمملكة المتحدة، البلدة هادئة في هذه الأوقات من السنة لكنها تكون صاخبة في فصل الصيف بسبب توافد السياح من مختلف الأماكن خصوصاً من المدن البريطانية الأخرى. كان الهدف الرئيسي من هذه الرحلة هو الخروج من الضغوط المتواصلة والبحث
اشترك في النشرة
مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.
