مِساحتي

تميمة الحظ

عبدالله الحنشي07 نوفمبر 20201 دقائق للقراءة٥٦ مشاهدة
تميمة الحظ

تميمةُ الحظِّ أنتِ،
وحدَكِ مطراً
يسقي ساحات قلبي حُبَّ

سحابة شوقٍ،
روحك تعلوا في السماء،
قمراً يشع وجهكِ نورا.

هاتي يديكِ،
أحضُنّي قلبي الذي اِنفطَرَ،
احبُسيهِ بين إِصبُعكِ زمنَ.

كوني لدي،
أحضُري عُمراً،
اِستوطني قلبي دهرا.

أسكُني روحي،
أبقي، أُنشُري زهراً،
شَذا عِطرُكِ يُسعد النفسَ.

تحدثي لدي،
قولي، أحكي قِصصاً،
شِفاهُك بعذب الكلام لَحْنا.

حدقي بي،
أنظُري، أغوصُ عِشقاً،
عُيونك بَحرٌ يعصف موجَ.

تميمةُ الحظِّ أنتِ
وحدكِ قلباً،
يُحيِى قلب العاشق أبَدا.


تم نشر في صحيفة شؤون عُمانية بتاريخ 6 نوفمبر 2020

التعليقات

أضف تعليقًا

مقالات ذات صلة

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

مولودتي الأولى

الحمدُ للهِ الكريمِ المنعِمِ ذي الفضلِ والإحسانِ ربِّ النِّعَمِ وصلاةُ ربِّي ما جرت أنفاسُنا على المصطفى الهادي سيّدِ الأُمَمِ في ساعةٍ أضاءت سماءُ دارِنا، نبتت زهرةٌ من فخرِ مُذحجِ وَإِنِّي سَمَّيْتُ

سفر - نوفمبر ٢٢
عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

سفر - نوفمبر ٢٢

الأيام تمضي سريعاً، والأسئلة تتوافد إلى عقولنا دون توقف، والإجابات تحتاج إلى اجتهاد ومحاولات وربما صراع ذاتي أو مع الغير. اثنان وأربعون يوماً في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي من إنجلترا مضت دون إدراك، الإحساس البطئ للوقت تلاشى دون أن يترك أثر يمكن الرجوع إليه، البحث عن الذات ما زال

سفر - أكتوبر ٢٢
عبدالله الحنشي3 دقائق للقراءة

سفر - أكتوبر ٢٢

اليوم أكمل يومي الثاني عشر في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي للمملكة المتحدة، البلدة هادئة في هذه الأوقات من السنة لكنها تكون صاخبة في فصل الصيف بسبب توافد السياح من مختلف الأماكن خصوصاً من المدن البريطانية الأخرى. كان الهدف الرئيسي من هذه الرحلة هو الخروج من الضغوط المتواصلة والبحث

اشترك في النشرة

مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.