أ ح ر ف
أ ح ر ف
هُناك بضع أحرف،
ربما أكثر،
حتماً أكثر.
لنبدأ أول السطر..
هُناك بعض أحرف،
أحرف تريد أن تنتزع نفسها وتخرج إلى ذلك الذي يعتبره البعض مستحيل، أو الوصول إليه تجاوز للخطوط العريضة التي يضعها البعض، كالخط الأصفر مثلاً الذي في الطريق ويحذرنا أن لا نجتازه.
بعض أحرف، تحاول جاهدة أن تتنفس مافي دواخلنا، لعلها تخرج تلك الحكايات المختبئة في الزاوية المظلمة من عقولنا، والمسيطرة كلياً على قلوبنا.
بعض أحرف، تنادي لعل من مستمع لها، من منقذ يأخذها وينطق بها في مجامع الخلق المختلفة أو بأقل تقدير في الخلوات.
بعض أحرف، تخاف أن يدركها الوقت وتندفن مع صاحبها على مسافة من الأرض التي سيطأها العابرون ذات يوم إذا ما اختلطت اللحود مع التراب وتناثرت الشواهد بعد زمن ببعيد من إختفاء الذكرى.
بعض أحرف، تريد أن تقول كل شيء، تريد أن تسرد، تحكي، تروي، تقص كل ما يخطر بها.
لنعود حيث كنا،
أول السطر..
#أحرف
التعليقات
أضف تعليقًا
مقالات ذات صلة

سفر - نوفمبر ٢٢
الأيام تمضي سريعاً، والأسئلة تتوافد إلى عقولنا دون توقف، والإجابات تحتاج إلى اجتهاد ومحاولات وربما صراع ذاتي أو مع الغير. اثنان وأربعون يوماً في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي من إنجلترا مضت دون إدراك، الإحساس البطئ للوقت تلاشى دون أن يترك أثر يمكن الرجوع إليه، البحث عن الذات ما زال

سفر - أكتوبر ٢٢
اليوم أكمل يومي الثاني عشر في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي للمملكة المتحدة، البلدة هادئة في هذه الأوقات من السنة لكنها تكون صاخبة في فصل الصيف بسبب توافد السياح من مختلف الأماكن خصوصاً من المدن البريطانية الأخرى. كان الهدف الرئيسي من هذه الرحلة هو الخروج من الضغوط المتواصلة والبحث
عيد سعيد، تميمةُ الحظَّ
عيد سعيد ربما يكون مجرد أمر عرضي لا ينبغي بتاتاً أن نكترث له، الهدايا التي نحصل عليها، الكلمات التي نقولها او نسمعها، النظرات التي نحظى بها، الأحاسيس، المشاعر، النفس العميق بعد كل تفكير، تسارع النبضات عند كل لقاء، كل ذلك ربما أمر عرضي يحدث تقائياً دون تدخلنا المباشر، أشياء يحدثها عقلنا
اشترك في النشرة
مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.
