ذكرتك سراً
ذَكَرْتُكَ سراً حتى فضحني الهَوَى
ضَنَنْتُ بِأَنَّكَ خافياً وكُنتَ ظَاهرا.
حبيبُ لك الذِكرٌ المُعتَق في الخَفَا
أُحِبُّكَ حتى تعلق الروح ل السماء
#حياة #أكسجين
#ورقة_خضراء
٧ مارس ٢٠١٩
التعليقات
أضف تعليقًا
مقالات ذات صلة
مولودتي الأولى
الحمدُ للهِ الكريمِ المنعِمِ ذي الفضلِ والإحسانِ ربِّ النِّعَمِ وصلاةُ ربِّي ما جرت أنفاسُنا على المصطفى الهادي سيّدِ الأُمَمِ في ساعةٍ أضاءت سماءُ دارِنا، نبتت زهرةٌ من فخرِ مُذحجِ وَإِنِّي سَمَّيْتُ
سيدة القلب
فجرودعاء بين دمعتي أملوتلاوة بيقين الغدوسكون بين الكلمات.رنين هاتف قبل الفجرودعوة إلى سجادة تجد بها الذاتوحضور بين يدي الله.صوت بعد الشروقوصورة ترسم إبتسامةوحديث يبدأ يومك الجميل.سؤالوحبّواشتياقوهاتف تفصله ساعة.طريقولقاء
أقول أحبك
أقول أحبكحرفاً يزاحم الأفكاريصطفُ أقول أحبكشوقاً يستعجل الأقدارينهدُ أقول أحبكعمراً يستحضر الأشعارينفذُ أقول أحبكحلماً يطوي الاذِّكاريسندُ
اشترك في النشرة
مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.
