مِساحتي

ذكرتك سراً

عبدالله الحنشي07 سبتمبر 20191 دقائق للقراءة

ذَكَرْتُكَ سراً حتى فضحني الهَوَى
ضَنَنْتُ بِأَنَّكَ خافياً وكُنتَ ظَاهرا.
حبيبُ لك الذِكرٌ المُعتَق في الخَفَا
أُحِبُّكَ حتى تعلق الروح ل السماء

‎#حياة ‎#أكسجين
‎#ورقة_خضراء
٧ مارس ٢٠١٩

التعليقات

أضف تعليقًا

مقالات ذات صلة

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

مولودتي الأولى

الحمدُ للهِ الكريمِ المنعِمِ ذي الفضلِ والإحسانِ ربِّ النِّعَمِ وصلاةُ ربِّي ما جرت أنفاسُنا على المصطفى الهادي سيّدِ الأُمَمِ في ساعةٍ أضاءت سماءُ دارِنا، نبتت زهرةٌ من فخرِ مُذحجِ وَإِنِّي سَمَّيْتُ

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

سيدة القلب

فجرودعاء بين دمعتي أملوتلاوة بيقين الغدوسكون بين الكلمات.رنين هاتف قبل الفجرودعوة إلى سجادة تجد بها الذاتوحضور بين يدي الله.صوت بعد الشروقوصورة ترسم إبتسامةوحديث يبدأ يومك الجميل.سؤالوحبّواشتياقوهاتف تفصله ساعة.طريقولقاء

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

أقول أحبك

أقول أحبكحرفاً يزاحم الأفكاريصطفُ أقول أحبكشوقاً يستعجل الأقدارينهدُ أقول أحبكعمراً يستحضر الأشعارينفذُ أقول أحبكحلماً يطوي الاذِّكاريسندُ

اشترك في النشرة

مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.