مِساحتي

نص مفقود

عبدالله الحنشي07 أغسطس 20201 دقائق للقراءة٢٩ مشاهدة

في غَياهب الصمت
وبين أَرْوِقَة الصفحات البيضاء
وتحت وطأة قلم جف منه الحبر
وتزاحم السطور الفارغة
أنا
وأنتِ نقطة خَفية تنتظر أن أنهي النص.

قمر يصارع لكي يكتمل
وشاطئ بحر في لقاء مستمر مع الرمال
حوريّة تعزف لحنها وهي تتمدد على صخور الحلم
وريح هادئة تحمل الحياة
وأنا في الجانب الآخر
وأنتِ تنظرين من على مسافة مزعجة.

ينقطع، ذلك الحلم
يختفي، ذلك الأمل
يتلاشى، ذلك الضجيج
تتبعثر، تلك الحروف
تتبخر، تلك الأمنيات
وأنا في صمت
وأنتِ في حديث لا أسمعه

نص مفقود
هي كل تلك الأحلام التي نريد
والحياة التي نأمل أن تكون
وأنا
وأنتِ

#نص
#ورقة_خضراء

التعليقات

أضف تعليقًا

مقالات ذات صلة

سفر - نوفمبر ٢٢
عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

سفر - نوفمبر ٢٢

الأيام تمضي سريعاً، والأسئلة تتوافد إلى عقولنا دون توقف، والإجابات تحتاج إلى اجتهاد ومحاولات وربما صراع ذاتي أو مع الغير. اثنان وأربعون يوماً في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي من إنجلترا مضت دون إدراك، الإحساس البطئ للوقت تلاشى دون أن يترك أثر يمكن الرجوع إليه، البحث عن الذات ما زال

سفر - أكتوبر ٢٢
عبدالله الحنشي3 دقائق للقراءة

سفر - أكتوبر ٢٢

اليوم أكمل يومي الثاني عشر في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي للمملكة المتحدة، البلدة هادئة في هذه الأوقات من السنة لكنها تكون صاخبة في فصل الصيف بسبب توافد السياح من مختلف الأماكن خصوصاً من المدن البريطانية الأخرى. كان الهدف الرئيسي من هذه الرحلة هو الخروج من الضغوط المتواصلة والبحث

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

أ ح ر ف

أ ح ر ف هُناك بضع أحرف، ربما أكثر،  حتماً أكثر.  لنبدأ أول السطر..  هُناك بعض أحرف،  أحرف تريد أن تنتزع نفسها وتخرج إلى ذلك الذي يعتبره البعض مستحيل، أو الوصول إليه تجاوز للخطوط العريضة التي يضعها البعض، كالخط الأصف

اشترك في النشرة

مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.