مِساحتي

وحي

عبدالله الحنشي10 أغسطس 20201 دقائق للقراءة١٢ مشاهدة

كعادته المُتأصِلة منذ وصوله في تلك الليلة،
يأتي من غير موعد،
يحل ضيفاً ثقيلاً في اللحظات الأخيرة،
يقبع في زاوية مظلمة خلف ستار لا تدركه، أو تتعمد أن تتناساه، لعله يذهب.
ثُم وما أن تنهي أعمالك اليومية، أو تنتهي من قراءة كتاب أو مشاهدة فلم، وتستلقي بجسدك المنهك على فراش النوم. حتى تراه جاثِماً أمامك،
يحيل بينك وبين النوم، فيختفي النعاس الذي جلبك إلى الفراش، ويتثاقل رأسك من الوسن.
فلا تدري ماذا تفعل.
تفتح الضوء،
تمسك الهاتف
وتبدأ تكتب ما لا يفهم،
كلمات مبعثرة،
إملاء خاطئ،
ومعاني ربما لا يدركها القارئ.

بالمختصر،
هو يُملئ عليك، وأنت تكتب،
حتى ينتهي،
ثُم يذهب.
فتنام

#وحي
#ورقة_خضراء

https://www.instagram.com/p/CDuL15ylrAq/?igshid=dnls5q61jvoo

التعليقات

أضف تعليقًا

مقالات ذات صلة

سفر - نوفمبر ٢٢
عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

سفر - نوفمبر ٢٢

الأيام تمضي سريعاً، والأسئلة تتوافد إلى عقولنا دون توقف، والإجابات تحتاج إلى اجتهاد ومحاولات وربما صراع ذاتي أو مع الغير. اثنان وأربعون يوماً في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي من إنجلترا مضت دون إدراك، الإحساس البطئ للوقت تلاشى دون أن يترك أثر يمكن الرجوع إليه، البحث عن الذات ما زال

سفر - أكتوبر ٢٢
عبدالله الحنشي3 دقائق للقراءة

سفر - أكتوبر ٢٢

اليوم أكمل يومي الثاني عشر في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي للمملكة المتحدة، البلدة هادئة في هذه الأوقات من السنة لكنها تكون صاخبة في فصل الصيف بسبب توافد السياح من مختلف الأماكن خصوصاً من المدن البريطانية الأخرى. كان الهدف الرئيسي من هذه الرحلة هو الخروج من الضغوط المتواصلة والبحث

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

أ ح ر ف

أ ح ر ف هُناك بضع أحرف، ربما أكثر،  حتماً أكثر.  لنبدأ أول السطر..  هُناك بعض أحرف،  أحرف تريد أن تنتزع نفسها وتخرج إلى ذلك الذي يعتبره البعض مستحيل، أو الوصول إليه تجاوز للخطوط العريضة التي يضعها البعض، كالخط الأصف

اشترك في النشرة

مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.