مِساحتي

٤ أحرف فقط

عبدالله الحنشي08 فبراير 20211 دقائق للقراءة٤٤ مشاهدة

كيف تستطيع أن تقول أحبك!؟
٤ أحرف فقط،
نفس عميق،
وكثيراً من المشاعر المتراصة،
وقلب تتسارع نبضاته عند كل حرف مليون مرة،
وعيون تطالع بعضها، كانها تسبح في الفضاء،
ويد تمسكها، كأنها منقذك من السقوط،
وخيال يأخذك إليها دون توقف،
واختفاء من الواقع الذي أنت به، ومن العالم،
وصوت منخفض جداً، أو عالي جداً، كيف ما كان الموقف.

كيف تعلم أنك قلتها!؟
صمت،
هدوء عاصف،
مشاعر متداخلة،
وقلب يزداد نبضه،
وأنفاس تزداد حرارتها،
ونفس عميق،
وعيون تنغلق لتسبح في بحرها الواسع،
و إبتسامة طفيفة،
ثُم سكون.

#أحبك
#تميمةُ_الحظ
#ورقة_خضراء

.......................................

التعليقات

أضف تعليقًا

مقالات ذات صلة

سفر - نوفمبر ٢٢
عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

سفر - نوفمبر ٢٢

الأيام تمضي سريعاً، والأسئلة تتوافد إلى عقولنا دون توقف، والإجابات تحتاج إلى اجتهاد ومحاولات وربما صراع ذاتي أو مع الغير. اثنان وأربعون يوماً في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي من إنجلترا مضت دون إدراك، الإحساس البطئ للوقت تلاشى دون أن يترك أثر يمكن الرجوع إليه، البحث عن الذات ما زال

سفر - أكتوبر ٢٢
عبدالله الحنشي3 دقائق للقراءة

سفر - أكتوبر ٢٢

اليوم أكمل يومي الثاني عشر في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي للمملكة المتحدة، البلدة هادئة في هذه الأوقات من السنة لكنها تكون صاخبة في فصل الصيف بسبب توافد السياح من مختلف الأماكن خصوصاً من المدن البريطانية الأخرى. كان الهدف الرئيسي من هذه الرحلة هو الخروج من الضغوط المتواصلة والبحث

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

أ ح ر ف

أ ح ر ف هُناك بضع أحرف، ربما أكثر،  حتماً أكثر.  لنبدأ أول السطر..  هُناك بعض أحرف،  أحرف تريد أن تنتزع نفسها وتخرج إلى ذلك الذي يعتبره البعض مستحيل، أو الوصول إليه تجاوز للخطوط العريضة التي يضعها البعض، كالخط الأصف

اشترك في النشرة

مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.