مِساحتي

الساكنة في الزاوية المحرمة

عبدالله الحنشي22 يونيو 20211 دقائق للقراءة١٣ مشاهدة

أيتها الساكنة في الزاوية المحرمة من قلبي، حللتِ أهلاً ونزلتِ سهلاً.
أنتِ من مِن أجلها كان الإنتظار مشروعاً، وحُللت لها درر الشعر وعذب اللحن.
أنتِ المسوغ لعاشق يعد النجوم كل ليلة، وينظر للوقت كل دقيقة.
أنتِ المتحكمة بإيقاع القلب حين لقاء، وشرود الذهن حين غياب.
أنتِ الأغنية، الطرب، الكلمات، الموسيقى، أنتِ المشاعر المختلفة والتناقضات المتعددة.
سيدتي،
أهلاً وسهلاً بك أعواماً عديدة.

#ورقة_خضراء
#تميمةُ_الحظَّ

٢٢ يونيو ٢٠٢١

التعليقات

أضف تعليقًا

مقالات ذات صلة

سفر - نوفمبر ٢٢
عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

سفر - نوفمبر ٢٢

الأيام تمضي سريعاً، والأسئلة تتوافد إلى عقولنا دون توقف، والإجابات تحتاج إلى اجتهاد ومحاولات وربما صراع ذاتي أو مع الغير. اثنان وأربعون يوماً في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي من إنجلترا مضت دون إدراك، الإحساس البطئ للوقت تلاشى دون أن يترك أثر يمكن الرجوع إليه، البحث عن الذات ما زال

سفر - أكتوبر ٢٢
عبدالله الحنشي3 دقائق للقراءة

سفر - أكتوبر ٢٢

اليوم أكمل يومي الثاني عشر في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي للمملكة المتحدة، البلدة هادئة في هذه الأوقات من السنة لكنها تكون صاخبة في فصل الصيف بسبب توافد السياح من مختلف الأماكن خصوصاً من المدن البريطانية الأخرى. كان الهدف الرئيسي من هذه الرحلة هو الخروج من الضغوط المتواصلة والبحث

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

أ ح ر ف

أ ح ر ف هُناك بضع أحرف، ربما أكثر،  حتماً أكثر.  لنبدأ أول السطر..  هُناك بعض أحرف،  أحرف تريد أن تنتزع نفسها وتخرج إلى ذلك الذي يعتبره البعض مستحيل، أو الوصول إليه تجاوز للخطوط العريضة التي يضعها البعض، كالخط الأصف

اشترك في النشرة

مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.