مِساحتي

كورونا والاعتماد على ثقافة المجتمع في التباعد الاجتماعي

عبدالله الحنشي22 مارس 20202 دقائق للقراءة٣ مشاهدة

كورونا والاعتماد على ثقافة المجتمع في التباعد الاجتماعي.

منذ بدأ جائحة هذا الفايروس "كوفيد ١٩" والعالم في صراع والأرقام في تصاعد مخيف جداً وعليه تم إصدار الأوامر من قبل السلطان هيثم بن طارق بتشكيل لجنة معنية بالمتابعة وإصدار القرارات الاحترازية التي من خلالها يتم تجنيب البلاد ويلات هذا الأمر،

ومنذ البداية معظم وسائل الاعلام العالمية والمحلية باشرت في توعية المجتمع وإعطائه التعليمات التي من خلالها يتم حماية المجتمع، ولكن هُناك مجتمعات لم ترضخ وتنصاع لهذه التعليمات حتى تفاقم الأمر وغدت الأزمه متفشية ويصعب السيطرة عليها.

عُمان، الأمر هنا إلى الأن مبهم، اللجنه تعمل ليلاً نهارا، والكوادر الطبية تتواجد في الثكنات، والاعلاميين والتقنيين وغيرهم كلاً في موقعه من أجل التوعية وإبقاء المجتمع على إطلاع بكل شيء، ثُم تأتي اللامبالاة من بعض الأفراد، فما تم تداوله في اليومين الماضيين وقبلهم من التجمعات والزيارات وغيرها مما ينافي آلية التباعد الاجتماعي تنبأ بأمر لا يحمد عقباه، وهو زيادة الأرقام (نرجوا الله ان لا يحدث ذلك) فالمعول عليه في السيطرة على هذه الجائحة هو الوعي المجتمعي وإدراك الجميع بأن لكل فرد منا مسؤولية جسيمة في الحفاظ على المجتمع، الأمر ليس حرية شخصية ولكن حماية دولة وشعب،

المتوقع من وجة نظري وكما ذكرتها سابقاً أثناء الحديث عن هذا الأمر مع بعض الأصدقاء ومنذ صدور الاوامر بإغلاق المحلات التجارية في المجمعات، أنه ان تفاقم الوضع (لا سمح الله) فإن المتوقع فرض عدم التجوال وإعلان حالة الطوارئ في البلاد، وإن حدث هذا أول المتضررين هم تلك الفئة التي لم تستطيع الإستماع إلى النصائح والمكوث في منازلها. نسأل الله السلامة وحفظ البلاد والعباد وسائر شعوب العالم.

أمر آخر، اعتقادت الناس المختلف سوا الدينية أو الطبية او خلافها، أقول للجميع، مهما كان اعتقادك والمرتكزات التي تتكئ عليها تأكد أنها تأمرك ومن جميع النواحي بأن تلتزم الأمر الذي صدر لك وللجميع.

لا ضرر ولا ضرار، أجلس ف البيت وأترك الجهات المعنية تتابع وتقلص هذا الأمر، وعند تكاتف الجميع ان شاء الله ينتهي الأمر. عُمان أمانه وأرواح الجميع أمانه بين يديك.

أمر آخر، لكل من يحاول نشر علاجات ونصائح طبية وغيرها، وذلك لأسباب مختلفه، رجاء كل الرجاء بس ملينا، هذا ما وقت الشهرة ولا وقت المنافسة في الظهور، هذا وقت الحسم. للأسف البعض يدافع عن نفسه ويهاجم من ينتقد هذا الأمر، بكل أمانه أقول الأمر ليس أنت، الأمر بلاد اجمعها وعالم متكامل.

ختاماً نسأل الله أن يحفظ العالم أجمع بكل مكوناته المختلفه وثقافاته المتضادة وافكارة السليمة والعقيمة، نسأل الله أن يحفظ الجميع. دمتم بود و #خلك_في_البيت #فيروس_كورونا #Covid_19

التعليقات

أضف تعليقًا

مقالات ذات صلة

المنظور العام للتحول الرقمي في القطاع الصحي
عبدالله الحنشي4 دقائق للقراءة

المنظور العام للتحول الرقمي في القطاع الصحي

عبدالله بن سالم الحنشي لقد سمع غالبنا عن التحول الرقمي وربما شارك البعض ضمن فرق متخصصة في وضع خطط التحول الرقمي وتنفيذها. وقد انتهجت المؤسسات الحكومية هذا النهج ضمن خططها الاستراتيجية والتنفيذية. لكن كثيرًا ما يحدث خلط بين المصطلحات المرتبطة بهذا المجال مثل: الرقمنة، والأتمتة، والتحول ا

عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

حماية المستهلك في ضوء عشوائية التجارة الإلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي

في عصر تتسارع فيه تحولات التجارة الرقمية، غدت وسائل التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة لممارسة أنشطة تجارية غير خاضعة – في كثير من الأحيان – لأي إطار قانوني أو رقابي. وقد بات واضحًا أن هذه المنصات لا تُستخدم فقط للتواصل والترويج، بل تحوّلت إلى سوق رديف يتجاوز أنظمة التر

عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

الوطن

قال الله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” تعالت الأصوات؛ بين مؤيد ومعارض، وبين متخوف ومتفائل. ووقعت الأحداث الأخيرة وتم استغلالها كذلك، إذ انقسمت آراء الناس بين الشك والتأكيد حول ما سيحدث. واليوم هو فيصل الحديث. p

اشترك في النشرة

مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.