رحلة البكالوريوس
منذ تخرجي من الكلية التقنية بإبراء بدرجة الدبلوم عام 2010 وأنا أقاتل لمواصلة تحصيلي العلمي حيث لم أستطع المواصلة في الكلية التقنية بسبب شرط الحصول على درجة عالية في التوفل TOFEL. ومنذ ذلك اليوم وأنا أحاول إلى أن يسر لي الله أن قدمت في كلية مجان حيث قبلت وباشرت الدراسة بها في الفصل الدراسي سبتمبر 2015، وكحال أي تجربة جديدة محفوفه بالخوف التساؤلات الكثيرة والإنطباعات المتعددة، شد انتباهي في المبنى الرئيسي بكلية مجان المسمى مبنى النهضة لوحة كبيرة معلق بها صفائح ذهبيه اللون تحمل العديد من أسماء الطلبة كتب في أعلاها لائحة الشرف، رحت أبحث في الأسماء حيث شدني ثلاثة أسماء لزملاء عمل ولم يسعني إلا أن قمت والفرحه تعلو محياي بمراسله الأخ العزيز خالد التميمي وهو من المتفوقين والمثابرين على جميع الأصعدة العلمية والعملية والحياتية حيث تمنيت أن يكون اسمي في يومٍ ما في تلك الائحة.
فصول الدراسة الخمسه تخللتها الكثير والكثير من المواقف الصعبة والمرحة والتحديات العديدة التي ولولا وقوف العديد من الأشخاص بجانبي لما أستطعت تجاوزها، أول أيام الدراسة والتعرف على مجموعة من الشباب الذين كانو نعم الأخوة في تلك الفترة وبعدها، حيث واصلنا في تحفيز بعضنا البعض مما وصل بنا إلى بلوغ تلك الغاية النبيلة وحققنا الهدف الذي كنا نرجوه.
الفصول الأخيرة ومشروع التخرج كان من أجمل أيام الدراسة رغم صعوبتها والضغط العالي وقلة النوم، ولكن دائماً إذا كان هُناك من يسندك فأنت في الطريق السليم، سهرات متواصلة في العديد من المقاهي على امتداد مسقط ( القرم، الخوير، الغبرة، الموج) ومواقف محرجة قليلاً حيث يتم أبلاغنا بان موعد غلق المقهى قريب ونحن غارقين في البحث والعمل على مشروع التخرج.
الشكر الجزيل لكل من وقف بجانبي وساندني أبي وأمي وأمي الثانية وأخوتي كلهم وجميع الأحبة، أصدقاء المشوار حمد المحروقي، أحمد الخروصي، ناصر العبري وبقية أصدقاء الدراسة سعد العوفي، إبراهيم الهاشمي، محمود النبهاني، مازن الشكري، عبد الله الحارثي، أحمد الفليتي، حافظ الهاشمي، عزيز المحرزي وجميع الأصدقاء الذين لم أذكرهم.
عبد الله بن سالم الحَنَشِي
خريجي كلية مجان دفعه 23 2017-2018
الثلاثاء 27 سبتمبر 2018
التعليقات
أضف تعليقًا
مقالات ذات صلة

سفر - نوفمبر ٢٢
الأيام تمضي سريعاً، والأسئلة تتوافد إلى عقولنا دون توقف، والإجابات تحتاج إلى اجتهاد ومحاولات وربما صراع ذاتي أو مع الغير. اثنان وأربعون يوماً في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي من إنجلترا مضت دون إدراك، الإحساس البطئ للوقت تلاشى دون أن يترك أثر يمكن الرجوع إليه، البحث عن الذات ما زال

سفر - أكتوبر ٢٢
اليوم أكمل يومي الثاني عشر في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي للمملكة المتحدة، البلدة هادئة في هذه الأوقات من السنة لكنها تكون صاخبة في فصل الصيف بسبب توافد السياح من مختلف الأماكن خصوصاً من المدن البريطانية الأخرى. كان الهدف الرئيسي من هذه الرحلة هو الخروج من الضغوط المتواصلة والبحث
أ ح ر ف
أ ح ر ف هُناك بضع أحرف، ربما أكثر، حتماً أكثر. لنبدأ أول السطر.. هُناك بعض أحرف، أحرف تريد أن تنتزع نفسها وتخرج إلى ذلك الذي يعتبره البعض مستحيل، أو الوصول إليه تجاوز للخطوط العريضة التي يضعها البعض، كالخط الأصف
اشترك في النشرة
مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.
