عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة
اِختباء
لا شي يختَبِئ، حتى الأحلام التي تزورنا في سُباتنا تظهر في وجوهنا عند الصباح، فتعيشنا وكانها تتلبسنا مُتَّخذةٍ من أجسادنا وطنٌ مؤقت إلى حين حلم آخر. لا شي يختَبِئ، وجوهنا مِرآة لِما في دواخلنا تعكس فرحنا وتعاستنا، تكشف ما نحاول مُداراته عن عيون الناس، ننجح أحياناً وغالباً ما نفشل.
