مِساحتي

لم يعد مهماً

عبدالله الحنشي08 يونيو 20201 دقائق للقراءة٥ مشاهدة

لم يعد مهماً،
أعلم أنه يتوجب علي السقوط،
النزول إلى أعمق نُقطة أصلها،
أن تتزلزل قدماي فلا تستطيع حملي،
أن أرضخ لكُل شيءٍ تقريباً.
ولكن لم يعد ذلك مهماً،
حقاً،
فلكُل شيءٍ نهاية،
حتى أعظم الانتصارات، والإنجازات،
لكُل شيء، لكُل شيء،
لم يعد يَعنيني،
أعلم بأنه مُجرد حلم،
أستيقظ منه ذات صباح، فلا يكون للذكرى مكان،
أعلم بأنه زائل.
فقط أقاوم،
ثُم يأخذ مجراه،
ثُم يختفي.

#حلم
#ورقة_خضراء

التعليقات

أضف تعليقًا

مقالات ذات صلة

سفر - نوفمبر ٢٢
عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

سفر - نوفمبر ٢٢

الأيام تمضي سريعاً، والأسئلة تتوافد إلى عقولنا دون توقف، والإجابات تحتاج إلى اجتهاد ومحاولات وربما صراع ذاتي أو مع الغير. اثنان وأربعون يوماً في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي من إنجلترا مضت دون إدراك، الإحساس البطئ للوقت تلاشى دون أن يترك أثر يمكن الرجوع إليه، البحث عن الذات ما زال

سفر - أكتوبر ٢٢
عبدالله الحنشي3 دقائق للقراءة

سفر - أكتوبر ٢٢

اليوم أكمل يومي الثاني عشر في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي للمملكة المتحدة، البلدة هادئة في هذه الأوقات من السنة لكنها تكون صاخبة في فصل الصيف بسبب توافد السياح من مختلف الأماكن خصوصاً من المدن البريطانية الأخرى. كان الهدف الرئيسي من هذه الرحلة هو الخروج من الضغوط المتواصلة والبحث

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

أ ح ر ف

أ ح ر ف هُناك بضع أحرف، ربما أكثر،  حتماً أكثر.  لنبدأ أول السطر..  هُناك بعض أحرف،  أحرف تريد أن تنتزع نفسها وتخرج إلى ذلك الذي يعتبره البعض مستحيل، أو الوصول إليه تجاوز للخطوط العريضة التي يضعها البعض، كالخط الأصف

اشترك في النشرة

مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.