مِساحتي

غربة

عبدالله الحنشي02 يونيو 20201 دقائق للقراءة

اليوم جلستُ أُفَكِّرُ مَليِّاً،
كيف حدث؟
لا أعلم فحديثي عنكِ يتكرر دائماً،
دائماً ما أَجِدُني أُطالعكِ،
أَجِدُني مُنقَسِمٌ على ذاتي،
جزءٌ قد حُبس عند آخر لقاء،
وجزءٌ يبحث عن حياة أضاعها،
وجزءٌ يُأملُ النفس بالنجاة،
وآخر يُريدُ أن يتنفس،
آخر يهرب، وغيرة يختبىء.

آه سيدتي، يا غريمة ذكرياتي،
يا عدوّة الأحلام المُبعثرة،
قِطعٌ مُبعثرةٌ، نفسي،
شتات غُربة، أُمنياتي،
كلمات منسية، غُربتي،

سيدتي،
يمر الوقت سريعاً،
يترُكُنَا على رصيفٌ منسي،
يُغطينا الغُبار،
وتُغرِقنا الأمطار،
ثُم نشيخ رُغم طُفولة قلوبِنا،
نهرم رُغم صلابة عُودِنا،
ننكسر رُغم ذلك التمسك الذي نكون عليه.

سيدتي،
بقي الكثير رُغم قلة الأحرف،
الكثير رُغم توقف الكلمات عند حاجز الأنين،
الكثير والكثير.
ثُم نُغادر.
يجب أن نُغادر.
يجب.

#غربة
#ورقة_خضراء

التعليقات

أضف تعليقًا

مقالات ذات صلة

آخر الساعات
عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

آخر الساعات

جلستُ مع أختي أم شهد. لم أكن أبحث عن تفاصيل بقدر ما كنت أبحث عن فهمٍ، عن طمأنينةٍ متأخرة، عن صورةٍ تُكمل ما غاب عنّي في تلك الساعات. نظرت إليّ... وعرفتُ قبل أن تتكلم أنّ الحكاية ثقيلة. تنفّست بعمقٍ وقا

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

حصن بيت العسكري الحنشي

حصن عبدالله العسكري أو بيت عبدالله العسكري ، هو عبارة عن منزل محصن يقع في منطقه الفليج بولاية جعلان بني بو حسن، وقد قام ببناءه عبدالله بن سعيد بن عبدالله الحنشي والذي يعرف بعبد الله العسكري الحنشي. والمنزل بني في تله مرتفعه تحيطها من الجهة الشرقية والشرقية الجنوبية مزارع المنطقة.

سفر - نوفمبر ٢٢
عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

سفر - نوفمبر ٢٢

الأيام تمضي سريعاً، والأسئلة تتوافد إلى عقولنا دون توقف، والإجابات تحتاج إلى اجتهاد ومحاولات وربما صراع ذاتي أو مع الغير. اثنان وأربعون يوماً في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي من إنجلترا مضت دون إدراك، الإحساس البطئ للوقت تلاشى دون أن يترك أثر يمكن الرجوع إليه، البحث عن الذات ما زال

اشترك في النشرة

مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.