مِساحتي

تأمُّل

عبدالله الحنشي31 مايو 20201 دقائق للقراءة١ مشاهدة

تأمُّل،
لتِلكَ الذِكَرى،
لرِحلتُنا القصيرة للمدِينةِ الساحلية،
لتفرُدِنا،
اِختيارُكِ لأُغنية "انتحل شخصيتك"، وكأنكِ تتنبئين بِمُستقبل سيأتي، أو بأمر أضرمتيه في نفسك،
يدُكِ، ذلك العالم الذي سحرني،
وتِلكَ البدايات الغادرة في طريق الحياة،

تأمُّل،
جولتنا السريعة بسيارتك الألمانية،
جلوسنا الخجول في الزاوية المختبئة بذلك المقهى،
حديثنا البدائي الذي يخلو من أي معنى،
وتلك المسافات التي قطعناها دون أن ندري،
وذلك الوقت الذي زاحمنا،

تأمُّل،
للصور العالقة،
وللكلمات التي ترنو في مُخيلتي،
وللألحان التي ما زال صداها في أذني،
وللكلمة الأولى الصادقة التي خرجت،
وللعيون الممتلئة بالحياة،
ولتراقص شَعرَكِ،
وتسارع نبضات قلبكِ،
ولكِ.

#تأمُّل
#ورقة_خضراء

التعليقات

أضف تعليقًا

مقالات ذات صلة

سفر - نوفمبر ٢٢
عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

سفر - نوفمبر ٢٢

الأيام تمضي سريعاً، والأسئلة تتوافد إلى عقولنا دون توقف، والإجابات تحتاج إلى اجتهاد ومحاولات وربما صراع ذاتي أو مع الغير. اثنان وأربعون يوماً في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي من إنجلترا مضت دون إدراك، الإحساس البطئ للوقت تلاشى دون أن يترك أثر يمكن الرجوع إليه، البحث عن الذات ما زال

سفر - أكتوبر ٢٢
عبدالله الحنشي3 دقائق للقراءة

سفر - أكتوبر ٢٢

اليوم أكمل يومي الثاني عشر في هذه البلدة الساحلية الواقعة في الجنوب الغربي للمملكة المتحدة، البلدة هادئة في هذه الأوقات من السنة لكنها تكون صاخبة في فصل الصيف بسبب توافد السياح من مختلف الأماكن خصوصاً من المدن البريطانية الأخرى. كان الهدف الرئيسي من هذه الرحلة هو الخروج من الضغوط المتواصلة والبحث

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

أ ح ر ف

أ ح ر ف هُناك بضع أحرف، ربما أكثر،  حتماً أكثر.  لنبدأ أول السطر..  هُناك بعض أحرف،  أحرف تريد أن تنتزع نفسها وتخرج إلى ذلك الذي يعتبره البعض مستحيل، أو الوصول إليه تجاوز للخطوط العريضة التي يضعها البعض، كالخط الأصف

اشترك في النشرة

مقالات جديدة مباشرة إلى بريدك، بدون إزعاج.