مِساحتي
كاتب

عبدالله الحنشي

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

الشيخ المكرم

الشيخ المكرم عندما صفق الحاضرون بحرارة بعد أن أنهى مشاركته المبتذله، تبادر إلى ذهني سؤال. هل حقاً نحن في مسار التغيير أم مازال البعض يتكئ على دكة الماضي؟! سؤال سبق دخوله إلى القاعة التي نجتمع بها ووقوف البعض لتحيته بشيء من الانحناء الظاهر، وإن لم يكن جسدياً فهو يتضح روحياً. ا

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

عيد سعيد، تميمةُ الحظَّ

عيد سعيد ربما يكون مجرد أمر عرضي لا ينبغي بتاتاً أن نكترث له، الهدايا التي نحصل عليها، الكلمات التي نقولها او نسمعها، النظرات التي نحظى بها، الأحاسيس، المشاعر، النفس العميق بعد كل تفكير، تسارع النبضات عند كل لقاء، كل ذلك ربما أمر عرضي يحدث تقائياً دون تدخلنا المباشر، أشياء يحدثها عقلنا

عبدالله الحنشي4 دقائق للقراءة

تقنية المعلومات والرقمنة الصحية بسلطنة عُمان

تم نشر المقال في صحيفة النبأ الإلكترونية بتاريخ ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ . تقنية المعلومات هي شريان الحياة، وعصب الاقتصاد للتقدم الحضاري، ومن خلالها تتقدم المنظمات وتتفوق الدول. وقد دخلت التقنية في جميع مسارات ا

عبدالله الحنشي5 دقائق للقراءة

عثرات الماجستير

الفصل الأخير في رحلة البكالوريوس، وبصحبه زملاء الدراسة والأصدقاء كان حديثنا عن المرحلة القادمة ما بعد التخرج، البعض كان واضحاً منذ البداية أن هذه المرحلة هي آخر مراحل التعليم الجامعي بالنسبة له وأن السبب الرئيسي لإستكمال دراسة البكالوريوس هو الطموح في تعديل الوضع الوظيفي لا غير. في الجانب الآخر م

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

أقول أحبك

أقول أحبكحرفاً يزاحم الأفكاريصطفُ أقول أحبكشوقاً يستعجل الأقدارينهدُ أقول أحبكعمراً يستحضر الأشعارينفذُ أقول أحبكحلماً يطوي الاذِّكاريسندُ

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

الساكنة في الزاوية المحرمة

أيتها الساكنة في الزاوية المحرمة من قلبي، حللتِ أهلاً ونزلتِ سهلاً.أنتِ من مِن أجلها كان الإنتظار مشروعاً، وحُللت لها درر الشعر وعذب اللحن.أنتِ المسوغ لعاشق يعد النجوم كل ليلة، وينظر للوقت كل دقيقة.أنتِ المتحكمة بإيقاع القلب حين لقاء، وشرود الذهن حين غياب.أنتِ الأغنية، الطرب، الكل

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

أستيقظ

أستيقظأحذرلحمك يؤكلدمك يهدرحلمك يقتلمن لصوص الكرسي والمظهربأغنية القبيلة والمذهبوألحان الكذب المتكررترمينا في الدرك الأسفلوالص يكابر ويتبججبنصر الخزي والوهموشعار الوطنية المدميوالجيب مثقوب ينزفبرزق لا يكاد يك

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

٤ أحرف فقط

كيف تستطيع أن تقول أحبك!؟٤ أحرف فقط،نفس عميق،وكثيراً من المشاعر المتراصة،وقلب تتسارع نبضاته عند كل حرف مليون مرة،وعيون تطالع بعضها، كانها تسبح في الفضاء،ويد تمسكها، كأنها منقذك من السقوط،وخيال يأخذك إليها دون توقف،واختفاء من الو

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

أستيقظ

أستيقظأحذرلحمك يؤكلدمك يهدرحلمك يقتلمن لصوص الكرسي والمظهربأغنية القبيلة والمذهبوألحان الكذب المتكررترمينا في الدرك الأسفلوالص يكابر ويتبججبنصر الخزي والوهموشعار الوطنية المدميوالجيب مثقوب ينزفبرزق لا يكاد يكفيبضع وثمانين كرسيصوتهم أعلى