مِساحتي
تصنيف

ورقة خضراء

هُنا مختارات من ورقة خضراء

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

لم يعد مهماً

لم يعد مهماً،أعلم أنه يتوجب علي السقوط،النزول إلى أعمق نُقطة أصلها،أن تتزلزل قدماي فلا تستطيع حملي،أن أرضخ لكُل شيءٍ تقريباً.ولكن لم يعد ذلك مهماً،حقاً،فلكُل شيءٍ نهاية،حتى أعظم الانتصارات، والإنجازات،لكُل شيء، لكُل شيء،لم يعد يَعنيني،أعلم بأنه مُجرد حل

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

تأمُّل

تأمُّل،لتِلكَ الذِكَرى،لرِحلتُنا القصيرة للمدِينةِ الساحلية،لتفرُدِنا،اِختيارُكِ لأُغنية "انتحل شخصيتك"، وكأنكِ تتنبئين بِمُستقبل سيأتي، أو بأمر أضرمتيه في نفسك،يدُكِ، ذلك العالم الذي سحرني،وتِلكَ البدايات الغادرة في طريق الحياة، تأمُّل،جولتنا السريعة بسيارتك

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

هروب

وفي كُل يوم أَعزِمُ على الرحيل،أُصَفِّفُ ملابس الذكريات،أحزمُ حقائِبي،أحجزُ تذكِرتي،وانطلق. وعند المَحَطَّةِ، تُطيلُ اللحظات،اِنتظار لاِسترجاع ما قد فات،وتَحَقُّق من المُعضِلات،ثُم انطلاق. هُروب،وإلى ذات المصير هُروب،أبواب مُتَشابِهه،وشَ

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

اِختباء

لا شي يختَبِئ، حتى الأحلام التي تزورنا في سُباتنا تظهر في وجوهنا عند الصباح، فتعيشنا وكانها تتلبسنا مُتَّخذةٍ من أجسادنا وطنٌ مؤقت إلى حين حلم آخر. لا شي يختَبِئ، وجوهنا مِرآة لِما في دواخلنا تعكس فرحنا وتعاستنا، تكشف ما نحاول مُداراته عن عيون الناس، ننجح أحياناً وغالباً ما نفشل.

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

إلى فتاة حسبتها طفله

هذا النص إلى فتاة حسبتها طفله.تحمل من إسمها الشيء الكثير، برقتها وجمالها ودلالها الطفولي، كالشجرة الجميلة بكثافة أغصانها وتعدد أوراقها وظلالها، حين تراها في بادئ الأمر تحسبها طفلة فإبتسامتها تكاد لا تفارق محياها وحركاتها تجعلك تجزم أنها لم تخرج من دائرة الطفولة بعد.ثالث أيام معرض مسقط

عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

رحلة البكالوريوس

منذ تخرجي من الكلية التقنية بإبراء بدرجة الدبلوم عام 2010 وأنا أقاتل لمواصلة تحصيلي العلمي حيث لم أستطع المواصلة في الكلية التقنية بسبب شرط الحصول على درجة عالية في التوفل TOFEL. ومنذ ذلك اليوم وأنا أحاول إلى أن يسر لي الله أن قدمت في كلية مجان حيث قبلت وباشرت الدراسة بها في الفصل الدراسي سب