مِساحتي

مِساحتي

مساحة للحروف

عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

ماذا تريد؟

ماذا تريد؟يسألني: ماذا تريد؟أريد إمرأة تكون كل شيءأحبها وتحبنيأغمرها في عالمي، وتغمرني في عالمهاأكون لها كل شيء، وتكون لي كل شيء. أعلم ماذا يجول في ذهنك.ماذا يريد هذا النرجسي!لا سيدي، ليست نرجسيةهيه أبسط الأشياء،أريد ذلك الحبّالذي لا يكلف شيء إلا

ظفار: ثورة الرياح الموسمية
عبدالله الحنشي9 دقائق للقراءة

ظفار: ثورة الرياح الموسمية

ظفار: ثورة الرياح الموسمية قراءة تحليلية من وجهة نظر شخصية عبدالله بن سالم الحنشي لقد قرأت هذا الكتاب وهو رسالة دكتوراه للباحث الفلسطيني عبد الرزاق التكريتي صدر في 2013 باللغة الإنجليزية عن منشورات جامعة أوكسفورد وقام بترجمته أحمد المعيني في 2019 عن دار جداول، الكتاب من حيث العنوا

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

كذبة الليل

الليلة مختلفة بعض الشيء،لِمَ أكذب من أول السطر، الليلة لا تخلف كثيراً عن سابقاتها.ما زلت في أول السطر.أترين ماذا يحدث هُنا، شريط يعيد نفسه دائماً، وفي كل مرة بكلمات مختلفة. لأبدأ من جديد.الليلة مثل سابقاتها، لا شيء مختلف.حسناً الأن أنا لست راضٍ، كيف لا تختلف الليلة ع

عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

ذاكرتي وشيء منكِ

ذاكرتي وشيء منكِهذا ما يحدث حين تعبر بنا الذكريات إلى حدود الأحلام، تقف أحياناً عندكِ، المرور من أمام منزلكِ، مطالعة صوركِ التي التقطناها ذات يوم على شاطئ الذكرى، وأخرى على ذلك الكرسي المقابل للطريق المؤدي إلى ساحة القصر، وغيرها مما شكلت قصة قصيرة لم أنتهي من سردها على نفسي. ذات يوم

عبدالله الحنشي2 دقائق للقراءة

مريم

هذا النص أكتبه لأحداهن، ولانني لن أكتب اِسمها إلا أنني على يقين أنها ستصل إليها. ولكن يجب أن أدون النص بأسمٍ ما، ولانني لا احبذ إستخدام اي أسم، فإنني سوف اختار من الأسماء القريبة مني والأسماء كثيرة. فهُناك أسم لأكثر إمرأة تستقر الذاكرة معها ويتسابق الحنين لها والملاذ الحقيقي عند كل شيء، أمي.

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

لم يعد مهماً

لم يعد مهماً،أعلم أنه يتوجب علي السقوط،النزول إلى أعمق نُقطة أصلها،أن تتزلزل قدماي فلا تستطيع حملي،أن أرضخ لكُل شيءٍ تقريباً.ولكن لم يعد ذلك مهماً،حقاً،فلكُل شيءٍ نهاية،حتى أعظم الانتصارات، والإنجازات،لكُل شيء، لكُل شيء،لم يعد يَعنيني،أعلم بأنه مُجرد حل

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

غربة

اليوم جلستُ أُفَكِّرُ مَليِّاً،كيف حدث؟لا أعلم فحديثي عنكِ يتكرر دائماً،دائماً ما أَجِدُني أُطالعكِ،أَجِدُني مُنقَسِمٌ على ذاتي،جزءٌ قد حُبس عند آخر لقاء،وجزءٌ يبحث عن حياة أضاعها،وجزءٌ يُأملُ النفس بالنجاة،وآخر يُريدُ أن يتنفس،آخر يهرب، وغيرة يختبىء. p

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

تأمُّل

تأمُّل،لتِلكَ الذِكَرى،لرِحلتُنا القصيرة للمدِينةِ الساحلية،لتفرُدِنا،اِختيارُكِ لأُغنية "انتحل شخصيتك"، وكأنكِ تتنبئين بِمُستقبل سيأتي، أو بأمر أضرمتيه في نفسك،يدُكِ، ذلك العالم الذي سحرني،وتِلكَ البدايات الغادرة في طريق الحياة، تأمُّل،جولتنا السريعة بسيارتك

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

هروب

وفي كُل يوم أَعزِمُ على الرحيل،أُصَفِّفُ ملابس الذكريات،أحزمُ حقائِبي،أحجزُ تذكِرتي،وانطلق. وعند المَحَطَّةِ، تُطيلُ اللحظات،اِنتظار لاِسترجاع ما قد فات،وتَحَقُّق من المُعضِلات،ثُم انطلاق. هُروب،وإلى ذات المصير هُروب،أبواب مُتَشابِهه،وشَ

عبدالله الحنشي1 دقائق للقراءة

اِختباء

لا شي يختَبِئ، حتى الأحلام التي تزورنا في سُباتنا تظهر في وجوهنا عند الصباح، فتعيشنا وكانها تتلبسنا مُتَّخذةٍ من أجسادنا وطنٌ مؤقت إلى حين حلم آخر. لا شي يختَبِئ، وجوهنا مِرآة لِما في دواخلنا تعكس فرحنا وتعاستنا، تكشف ما نحاول مُداراته عن عيون الناس، ننجح أحياناً وغالباً ما نفشل.