قصيدة صوفية
قلبي قصيدة صوفيةيرددها درويش في أزِقَّة الحياة المكتظةيبحث عن حبّ في طريق اللهويهيم في وجوة الحياة المتعددة قلبي قصيدة صوفيةتُتْلَىٰ ذات ليلة صافيةتحضرها النجومونسيم هواء معتدلوخشوعوسكون قلبي قصيدة صوفيةع
قلبي قصيدة صوفيةيرددها درويش في أزِقَّة الحياة المكتظةيبحث عن حبّ في طريق اللهويهيم في وجوة الحياة المتعددة قلبي قصيدة صوفيةتُتْلَىٰ ذات ليلة صافيةتحضرها النجومونسيم هواء معتدلوخشوعوسكون قلبي قصيدة صوفيةع
كعادته المُتأصِلة منذ وصوله في تلك الليلة،يأتي من غير موعد،يحل ضيفاً ثقيلاً في اللحظات الأخيرة،يقبع في زاوية مظلمة خلف ستار لا تدركه، أو تتعمد أن تتناساه، لعله يذهب.ثُم وما أن تنهي أعمالك اليومية، أو تنتهي من قراءة كتاب أو مشاهدة فلم، وتستلقي بجسدك المنهك على فراش النوم. حتى تراه
وحده الغياب يأخذنا إلى ضحكات مكتومة في غياهب القلب،أغنية يرقص على أثرها طائر الجنة بين أغصان أشجار كثيفة،لحن من الطبيعة،ريح،حفيف الشجر،خرير الماء،وأصوات أخرى لحَيَوات تحضنها الطبيعه. وحده الغياب، يأتي إلينا، يُسامرنا، ويخطف منا بقية أحلام محفوظة في سراديب قديمة ل
في غَياهب الصمتوبين أَرْوِقَة الصفحات البيضاءوتحت وطأة قلم جف منه الحبروتزاحم السطور الفارغةأناوأنتِ نقطة خَفية تنتظر أن أنهي النص. قمر يصارع لكي يكتملوشاطئ بحر في لقاء مستمر مع الرمالحوريّة تعزف لحنها وهي تتمدد على صخور الحلموريح هادئة تحمل الحياةوأن
ماذا تريد؟يسألني: ماذا تريد؟أريد إمرأة تكون كل شيءأحبها وتحبنيأغمرها في عالمي، وتغمرني في عالمهاأكون لها كل شيء، وتكون لي كل شيء. أعلم ماذا يجول في ذهنك.ماذا يريد هذا النرجسي!لا سيدي، ليست نرجسيةهيه أبسط الأشياء،أريد ذلك الحبّالذي لا يكلف شيء إلا
الليلة مختلفة بعض الشيء،لِمَ أكذب من أول السطر، الليلة لا تخلف كثيراً عن سابقاتها.ما زلت في أول السطر.أترين ماذا يحدث هُنا، شريط يعيد نفسه دائماً، وفي كل مرة بكلمات مختلفة. لأبدأ من جديد.الليلة مثل سابقاتها، لا شيء مختلف.حسناً الأن أنا لست راضٍ، كيف لا تختلف الليلة ع
ذاكرتي وشيء منكِهذا ما يحدث حين تعبر بنا الذكريات إلى حدود الأحلام، تقف أحياناً عندكِ، المرور من أمام منزلكِ، مطالعة صوركِ التي التقطناها ذات يوم على شاطئ الذكرى، وأخرى على ذلك الكرسي المقابل للطريق المؤدي إلى ساحة القصر، وغيرها مما شكلت قصة قصيرة لم أنتهي من سردها على نفسي. ذات يوم
هذا النص أكتبه لأحداهن، ولانني لن أكتب اِسمها إلا أنني على يقين أنها ستصل إليها. ولكن يجب أن أدون النص بأسمٍ ما، ولانني لا احبذ إستخدام اي أسم، فإنني سوف اختار من الأسماء القريبة مني والأسماء كثيرة. فهُناك أسم لأكثر إمرأة تستقر الذاكرة معها ويتسابق الحنين لها والملاذ الحقيقي عند كل شيء، أمي.
لم يعد مهماً،أعلم أنه يتوجب علي السقوط،النزول إلى أعمق نُقطة أصلها،أن تتزلزل قدماي فلا تستطيع حملي،أن أرضخ لكُل شيءٍ تقريباً.ولكن لم يعد ذلك مهماً،حقاً،فلكُل شيءٍ نهاية،حتى أعظم الانتصارات، والإنجازات،لكُل شيء، لكُل شيء،لم يعد يَعنيني،أعلم بأنه مُجرد حل
اليوم جلستُ أُفَكِّرُ مَليِّاً،كيف حدث؟لا أعلم فحديثي عنكِ يتكرر دائماً،دائماً ما أَجِدُني أُطالعكِ،أَجِدُني مُنقَسِمٌ على ذاتي،جزءٌ قد حُبس عند آخر لقاء،وجزءٌ يبحث عن حياة أضاعها،وجزءٌ يُأملُ النفس بالنجاة،وآخر يُريدُ أن يتنفس،آخر يهرب، وغيرة يختبىء. p